تعرّف على المسارات المهنية التي تضعها بين يديك شهادة الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية من جامعة زايد
3 Apr, 202512 أغسطس، 2024
تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة موجة طلب كبير على الخريجين من حملة التخصصات في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية، مدفوعة بالمشاركة النشطة والفعالة للبلاد في مختلف الأوساط الدبلوماسية العالمية، وعلاقاتها الدولية الوطيدة، كما عزز الموقع الجيوسياسي الاستراتيجي لدولة الإمارات، وجهودها الحثيثة في ترسيخ الشراكات الدولية القوية، من موجة الطلب على الخبراء والمهنيين المؤهلين بالخبرات المتقدمة في مجال العلاقات الدولية، السياسة العالمية، والممارسات الدبلوماسية. من جانب آخر، تنامى الطلب أيضاً على هذه التخصصات نتيجة تركيز دولة الإمارات بشكل استراتيجي على توسيع دائرة مشاركتها الدولية، التنوع الاقتصادي، والاستقرار الإقليمي.
شهادة الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية من جامعة زايد
القيمة المهنية لمنهاج متعدد التخصصات
يُركّز برنامج الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية من جامعة زايد على الفهم العميق للتوجهات السياسية العالمية ومبادئ القانون الدولي، مع تسليح طلاب الدراسات العليا بالقدرة العالية على تحليل وتفسير القضايا العالمية بدرجة عالية من الفعالية.
وبالإضافة لتوافق هذا البرنامج مع الرؤية الاستراتيجية، المبادرات الدبلوماسية، وغيرها من المبادرات الدولية لدولة الإمارات، فإنه يقدم منهاجاً متعدد التخصصات يتضمن مقررات حول تاريخ الدبلوماسية، الاقتصاد السياسي الدولي، الدبلوماسية العامة، العلاقات الدولية، النظام السياسي والدستوري لدولة الإمارات، سياسة النفط، الدراسات الأمنية، والدراسات الإقليمية. كما يُشدد البرنامج على ضرورة التحلي بالمهارات العملية من خلال المشاريع وجلسات المحاكاة، وذلك في سبيل إيجاد فهم أعمق للاستراتيجيات الدبلوماسية وكواليس صياغة السياسة الدولية. علاوةً على ذلك، يحظى طلاب الدراسات العليا بفرص التفاعل المباشر مع المنظمات والسفارات الدولية، واكتساب الخبرات والرؤى التطبيقية في كافة الأوساط الدبلوماسية العالمية. فضلاً عن توفيره لفرص التواصل الشخصي مع الخبراء والمهنيين في هذا المجال، ما يؤدي إلى دفع عجلة التقدم المهني وتوطيد شبكات العلاقات ذات الصلة.
علاوةً على ما سبق، يمزج هذا المنهاج متعدد التخصصات خبرات ومعارف من مختلف التخصصات، إلى جانب تسليحه طلاب الدراسات العليا بالمهارات التحليلية والعملية الضرورية للتنقل بين القضايا الدولية المعقدة. كما يتيح لهم هذا المنهاج فهم وتناول القضايا من عدة وجهات نظر، مع القدرة على معالجتها وإعدادها وفقاً لمجموعة متنوعة من المسارات الوظيفية التي تقع خارج إطار المهام الدبلوماسية التقليدية. ونشير هنا إلى أن منهاج الدراسة متعدد التخصصات يعود بفائدة خاصة ومتميزة على دولة الإمارات، فالتركيز الاستراتيجي للدولة الطامحة لأن تُصبح مركزًا للابتكار، الأعمال، والتبادل الثقافي، يتطلب منها توفّر الخبراء الذين تتجاوز خبرتهم مجال تخصصهم، بحيث يمتلكون المرونة العالية للعمل على امتداد مختلف القطاعات. لذا، يلعب هذا المنهاج الدراسي متداخل التخصصات دوراً بالغ الأهمية في مسيرة تطوير مهارات القوى العاملة القادرة على تحقيق أهداف رؤيتي الإمارات 2021 و2030 الطموحتين، اللتان تهدفان إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز القدرة التنافسية العالمية.
كما يُعزز المنهاج متعدد التخصصات من الوعي الثقافي والمسؤولية الاجتماعية بما يتوافق وترسيخ دولة الإمارات لقيم التسامح والتعاون الدولي. وبعرض وجهات النظر المختلفة والقضايا العالمية المتنوعة على طلاب الدراسات العليا، يرسخ برنامج الماجستير المعرفة العميقة للفروق الثقافية والاستقلاليات العالمية، وهي كفاءة ثقافية لا تقدر بثمن بالنسبة لمجتمع متعدد الجنسيات كدولة الإمارات، حيث يُعد التواصل الفعال والتعاون المتداخل الثقافات أمراً هاماً وحيوياً لتحقيق الانسجام المجتمعي وتفعيل المشاريع الدولية.
القطاع العام
-
الخدمات الحكومية والعامة: سيتمكن الخريجون من شغل مناصب في مجال الخدمات الحكومية والعامة (خدمات وزارة الخارجية، خدمات وزارة الداخلية، خدمات وزارة الدفاع)، على غرار الدبلوماسيين، موظفي خدمات وزارة الخارجية، والمحللين أو المستشارين السياسيين، للمساهمة في صياغة آلية لتطبيق السياسة الخارجية الوطنية.
-
المنظمات الدولية: ستتاح للخريجين فرصة العمل مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، البنك الدولي، أو صندوق النقد الدولي، للمشاركة في رسم ملامح الحوكمة العالمية، التنمية الاقتصادية، والجهود الإنسانية.
القطاع الخاص
-
المنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر: ستتاح للخريجين فرصة التركيز على مجال البحث، الدعم والتأييد، وإدارة البرامج في العديد من المجالات مثل حقوق الإنسان، الاستدامة البيئية، وحل النزاعات.
-
الشركات متعددة الجنسيات: بإمكان الخريجين العمل كمستشارين للشركات متعددة الجنسيات، تقديم الاستشارات حول التجارة الدولية، سياسات الامتثال، وإجراء المفاوضات متداخلة الثقافات. وبإمكانهم أيضاً العمل في الأوساط الدبلوماسية المؤسسية، مساعدة الشركات في التنقل بين الأسواق العالمية، وإدارة العلاقات الدولية.
- وسائل الإعلام الإخبارية: ستتاح للخريجين فرصة متابعة مسيرتهم المهنية كمراسلين أجانب، محللين للأخبار الدولية، أو محررين مختصين بالشؤون العالمية. بالإضافة عملهم كمستشارين إعلاميين، خبراء في مجال التواصل ضمن المنظمات الدولية أو الهيئات الحكومية أو المنظمات غير الحكومية. ومن المسارات المهنية الأخرى إنتاج الوسائط المتعددة، حيث بإمكان الخريجين إنتاج أفلام وثائقية أو نشرات إخبارية خاصة حول الشؤون الدولية، ما يساهم في تثقيف الجمهور وإيصال الأخبار الصحيحة والدقيقة له حول مختلف القضايا العالمية.
- الأوساط الأكاديمية: تقدم الأوساط الأكاديمية مجموعة من الوظائف في مجال البحث، التدريس، أو تقديم تحليل المتخصص في الشؤون الدولية.
مما سبق، نجد بأن البيئة الديناميكية التي تتمتع بها دولة الإمارات، والمكانة المرموقة التي تحتلها كمركز أعمال عالمي، تخلقان فرصاً مهنية إضافية ومتنوعة لخريجي حملة شهادة الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية، وذلك في قطاعات مثل الأوساط الدبلوماسية المؤسسية، الشركات الدولية، ومراكز التسويق العالمي. ومن خلال طرح هذه المجموعة المتنوعة من الفرص المهنية فإننا نسلط الضوء على سوق العمل الواعد والقوي الذي ينتظر طلاب الدراسات العليا في هذه المجالات، وخاصة من يمتلكون المهارات الضرورية التي تؤهلهم التنقل بين مختلف الساحات والمشاهد الدولية المعقدة، للمساهمة في تجسيد الأهداف الدبلوماسية للبلاد على أرض الواقع.
الخلاصة
يتميز برنامج الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية من جامعة زايد بكونه الخيار الأمثل لطلاب الدراسات العليا الطامحين للمشاركة بتحقيق أهداف ورؤى مبادرات دولة الإمارات، وتلبية الطلب المتنامي على الوظائف في هذا القطاع على امتداد المنطقة. كما يُسلح المنهاج متداخل متعدد التخصصات للبرنامج الطلاب بحزمة واسعة من المهارات، الخبرات، والمعارف التي تؤهلهم لممارسة مختلف المهن، دون أن تنحصر ضمن نطاق المناصب الدبلوماسية التقليدية، بما فيها العمل ضمن المنظمات الدولية، المنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص. وقد أدى التوجه الاستراتيجي لدولة الإمارات في المشاركات الدولية، التنوع الاقتصادي، والشراكات العالمية إلى خلق سوق قوية ومتخصصة للمهنيين من ذوي الخبرات في مجال الدبلوماسية والشؤون الدولية. وعليه، فإن متابعة التحصيل العلمي والأكاديمي بنيل هذه الشهادة من جامعة زايد ستتيح لطلاب الدراسات العليا فرصة التواجد بشكل فعال وهادف على المشهد العالمي الديناميكي والمتطور لدولة الإمارات، ما يضعهم في طليعة من يغتنم الفرص المهنية الدولية في مجال الدبلوماسية العالمية.
أعدّ نفسك لمزاولة مهنة واعدة ومؤثرة ضمن مجموعة متنوعة من القطاعات، مع تعزيز قدرتك على التأثير في السياسات الدولية وتعزيز سبل التعاون العالمي. للمزيد من المعلومات حول برنامج الماجستير في الدبلوماسية والشؤون الدولية، تواصل مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة زايد على
رقم الهاتف:
+971-2-599-3605
أو عبر البريد الالكتروني: